Sad
5:03
Sad
4:52
Policy version: pending
Prompt:
سَجَايَا رَمْلِيَّةُ الرَّائِحَةِ.. كُنْ كَمَا الرِّيحِ لَا تَخْشَ الَّذِي غَدَرَا وَاتْرُكْ عَلَى الرَّمْلِ ذِكْرَى لِلَّذِي عَبَرَا لَا تَذْكُرِ الْأَمْسَ إِنَّ الْأَمْسَ رَاحَتُهُ أَنْ يَنْقَضِيَ عَنْكَ لَا أَنْ يَتْرُكَ الْأَثَرَا فَالْعُمْرُ مَا كُنْتَ فِيهِ الْآنَ.. أَنْتَ بِهِ سَفِينَةٌ مَا اعْتَرَاهَا الْمَاءُ حِينَ جَرَى لَا تَصْرِفِ الْعُمْرَ فِي لَهْوٍ وَفِي لَعِبٍ تَبْقَى الْأَسِيرَ وَلَا تَدْرِي الَّذِي أَسَرَا فَالْحُبُّ مَا الْحُبُّ تَنْكِيسٌ لِذِي حُلُمٍ كَمْ وَافَقَ الْخِلُّ خِلًّا لِلْوِدَادِ شَرَى وَالْأَرْضُ مَا الْأَرْضُ؟ إِنْسَانٌ يُعَمِّرُهَا لَكِنَّهُ هَدَّ فِيهَا حَاضِراً وَقُرَى مَا لِلْمَحَبَّةِ مِنْ عَيْنٍ وَجَوْهَرِهَا مَا كُلُّ مُبْصِرَةٍ مِنْ عَيْنِهَا سَتَرَى هَذِي الْبِلَادُ عَفَارِيتٌ مُسَيَّسَةٌ كُلُّ اللُّصُوصِ عَلَى أَيَّامِهَا مُدَرَا وَاللُّصُّ فِي النَّاسِ لَا يُؤْتَى عَلَى سَفَهٍ كُلٌّ لَهُ بِمَدِيحِ الْقَوْلِ قَالَ _مِرَا_ يَا لُصُّ هَذِي دِيَارٌ تَشْتَهِي فَرَجاً أَيَّامُهَا عَارِيَاتٌ وَهْيَ مِنْكَ بَرَا يَا عَنْكَبُوتُ هُنَا بَاضَ الرُّهَابُ عَلَى قَلْبِي الْكَسِيرِ وَلَا بَيْضٌ (بِغَارِ حَرَا) --- لَا وَقْتَ لِي يَا دُمُوعِي خَفِّفِي وَدَعِي كُلَّ الَّذِينَ بَكَيْنَا أَصْلُهُمْ حُقُرَا مَضَيْتُ أَبْحَثُ عَنْ خِلٍّ أُقَاسِمُهُ... فَلَمْ أَجِدْ لِشَبِيهِي فِي الْمَلَا أَثَرَا كَظَامِىءٍ فِي صَحَارِي الرُّوحِ أَدْفَعُ بِي نَحْوَ السَّرَابِ فَأَلْقَى الْهَمَّ وَالْكَدَرَا حَاوَلْتُ إِخْفَاتَ صَوْتِ الْقَلْبِ فِي وَلَهِي عَمَّنْ سِوَايَ، فَضَجَّ الْقَلْبُ وَانْفَجَرَا طَرَا عَلَيَّ كَثِيرٌ، هَلْ سَيَفْجَؤُنِي رَوْنٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ أَشْعُرْهُ حِينَ طَرَا --- يَقُولُ لِي الشِّعْرُ: لَا تَأْسَفْ عَلَى أَحَدٍ فَأَوْجَعُ النَّاسِ مَنْ لِلنَّاسِ قَدْ هُدِرَا دَعْ مَا اعْتَرَاكَ مِنَ الْأَصْحَابِ وَامْضِ كَمَا خُلِقْتَ وَحْدَكَ.. شَهْماً لِلْعُلَا نَظَرَا إِنْ حَاصَرَتْكَ دَوَاهٍ لَسْتَ تُقْدِرُهَا فَقِفْ قَلِيلاً وَلَكِنْ.. لَا تَعُدْ لِوَرَا --- وليد الشرفي