, robust, roaring, bounding, fast-paced, orchestral, epic/martial, rallying. 2. Literary Description "Music with a fast-paced and bounding rhythm, its beats echoing of swords and the thundering hooves of horses in the heart of battle. Its melodies are robust and powerful, knowing no softness, as if they were poetic verses carved from solid rock." "A roaring melody that flows with ultimate fluidity and speed, blending the grandeur of the past with the fervor of the present. It awakens a sense of pride and bravery that shakes the soul, much like an epic bedouin poem recited in a majestic gathering." "A loud, relentless rhythm that leaves the listenerدويّ، قوي، هدير، نابض، سريع الإيقاع، ملحمي/حربي، حماسي. ٢. الوصف الأدبي تردد دقاتها صدى صليل السيوف وحوافر الخيول في قلب المعركة. ألحانها قوية وعميقة، لا تعرف اللين، وكأنها أبيات شعرية منحوتة من الصخر." "لحن هدير يتدفق بانسيابية وسرعة فائقتين، يمزج عظمة الماضي بحماسة الحاضر. يوقظ في النفس شعورًا بالفخر والشجاعة يهز الروح،
4:59
, robust, roaring, bounding, fast-paced, orchestral, epic/martial, rallying. 2. Literary Description "Music with a fast-paced and bounding rhythm, its beats echoing of swords and the thundering hooves of horses in the heart of battle. Its melodies are robust and powerful, knowing no softness, as if they were poetic verses carved from solid rock." "A roaring melody that flows with ultimate fluidity and speed, blending the grandeur of the past with the fervor of the present. It awakens a sense of pride and bravery that shakes the soul, much like an epic bedouin poem recited in a majestic gathering." "A loud, relentless rhythm that leaves the listenerدويّ، قوي، هدير، نابض، سريع الإيقاع، ملحمي/حربي، حماسي. ٢. الوصف الأدبي تردد دقاتها صدى صليل السيوف وحوافر الخيول في قلب المعركة. ألحانها قوية وعميقة، لا تعرف اللين، وكأنها أبيات شعرية منحوتة من الصخر." "لحن هدير يتدفق بانسيابية وسرعة فائقتين، يمزج عظمة الماضي بحماسة الحاضر. يوقظ في النفس شعورًا بالفخر والشجاعة يهز الروح،
5:19
Policy version: pending
Prompt:
لَا تَبْخَلَنْ بِرَدِّ مَا اسْتَعَرْتَهُ كَضَابِئٍ فَالبُخْلُ شَرُّ مُوبِقِ شَحَّ بِرَدِّ كَلْبِ صَيْدٍ وَهَجَا أَرْبَابَهُ ظُلْمًا فَلَمْ يُصَدَّقِ وَمَاتَ فِي سِجْنِ ابْنِ عَفَّانَ كَمَا قَضَى الإِلَهُ مِيتَةَ المُحَزْرَقِ وَنَجْلُهُ مِنْ أَجْلِهِ أَجَلُهُ مِنْ سَطْوَةِ الحَجَّاجِ لَمْ يَكُن وُقِـي وَاسْتُرْ عَنِ الحُسَّادِ كُلَّ نِعْمَةٍ كَمْ فَاضِلٍ بِكَأْسِ مَكْرِهِمْ سُقِي فَصَاعِدٌ عَلَى مَدِيحِ وَرْدَةٍ أَصْبَحَ مُنْحَطًّا بِقَوْلِ سَهْوَقِ وَافْخَرْ كَفَخْرِ خَالِدٍ بِالعِيرِ وَالنَّـ فِيرِ لَا بِحُلَّةٍ مِنْ سَرَقِ وَاتَّخِذِ الصَّبْرَ دِلَاصًا سَابِغًا وَبِمِجَنِّ عُمَرٍ لَا تَتَّقِ وَإِنْ حَمَلْتَ رَايَةَ الأَمْرِ فَكُنْ كَجَعْفَرٍ أَوْ دَعْ وَلَا تَسْتَبِقِ قَدْ قُطِعَتْ يَدَاهُ يَوْمَ مُؤْتَةٍ وَلَمْ يَدَعْهَا لِكَمِيٍّ سَوْحَقِ لَكِنَّهُ احْتَضَنَهَا حُبًّا لَهَا فَيَالَهُ مِنْ سَيِّدٍ مُوَفَّقِ وَكُنْ إِذَا اسْتُنْجِدْتَ مِثْلَ مَنْ غَزَا أَرْضَ العِدَا بِكُلِّ طِرْفٍ أَبْلَقِ وَسُمْ عَدُوَّ الدِّينِ بِالخَسْفِ وَكُنْ مِثْلَ أَبِي يُوسُفَ ذِي التَّخَبُّقِ رَدَّ كِتَابَ مَنْ دَعَاهُ لِلْوَغَى مِنْهُمْ مُمَزَّقًا لِفَرْطِ الحَنَقِ وَقَالَ إِنِّي لَا أُجِيبُ بِسِوَى جَيْشٍ عَرَمْرَمٍ وَخَيْلٍ دُلُـقِ وَضَرَبَ الفُسْطَاطَ فِي الحِينِ وَقَدْ أَحَاطَ جَيْشُهُ بِهِمْ كَالشَّوْذَقِ وَكَانَ مَا قَدْ أَبْصَرُوا مِنْ بَأْسِهِ أَبْلَغَ مِنْ جَوَابِهِ المُشَبْرَقِ يَا صَاحِ وَاشْغَلْ فُسْحَةَ العُمْرِ بِمَا يَعْنِي وَزُرْ غِبًّا رُسُومَ العَيْهَقِ وَابْكِ عَلَى ذَنْبٍ وَقَلْبٍ قَدْ قَسَا كَالصَّخْرِ مِنْ هَوَاهُ لَمْ يَسْتَفِقِ بِمُقْلَةٍ كَمُقْلَةِ الخَنْسَاءِ إِذْ بَكَتْ عَلَى صَخْرٍ بِلَا تَرَفُقِ أَوْ كَبُكَا فَارِعَةٍ عَلَى الوَلِي دِ وَبُكَاءِ خِنْدِفٍ وَخِرْنِقِ وَكُنْ مُتَمِّمًّا بُكَا مُتَمِّمٍ عَلَى الذُّنُوبِ وَارْجُ عَفْوَ مُعْتِـقِ وَكُنْ خَمِيصَ البَطْنِ مِنْ زَادِ الرِّبَا وَخَمْرَةَ التَّقْوَى اصْطَبِحْ وَاغْتَبِقِ وَحَصِّلِ العِلْمَ وَزِنْهُ بِالتُّقَى وَسَائِرَ الأَوْقَاتِ فِيهِ اسْتَغْرِقِ وَلْيَكُ قَلْبُكَ لَهُ أَفْرَغَ مِنْ حَجَّامِ سَابَاطَ وَمَنْ لَمْ يَعْشَقِ وَلَا تَكُنْ مِنْ قَوْمِ مُوسَى وَاصْطَبِرْ لِكَدِّهِ وَلِلْمَلَالِ طَلِّقِ وَخُصَّ عِلْمَ الفِقْهِ بِالدَّرْسِ وَكُنْ كَاللَّيْثِ أَوْ كَأَشْهَبٍ وَالعُتَقِي وَفِي الحَدِيثِ النَّبَوِي إِنْ لَمْ تَكُنْ مِثْلَ البُخَارِيِّ فَكُنْ كَالبَيْهَقِي فَالعِلْمُ فِي الدُّنْيَا وَفِي الأُخْرَى لَهُ فَضْلٌ فَبَشِّرْ حِزْبَهُ شَرًّا وُقِي وَاعْنَ بِقَوْلِ الشِّعْرِ فَالشِّعْرُ كَمَا لٌ لِلْفَتَى إِنْ بِهِ لَمْ يَرْتَزِقِ وَالشِّعْرُ لِلْمَجْدِ نِجَادُ سَيْفِهِ وَلِلْعُلَا كَالعِقْدِ فَوْقَ العُنُقِ فَقُلْهُ غَيْرَ مُكْثِرِ مِنْهُ وَلَا تَعْبَأْ بِقَوْلِ جَاهِلٍ أَوْ أَحْمَقِ وَإِنْ تَكُنْ مِنْهُ عَقِيمَ فِكْرَةٍ فَاعْنَ بِجَمْعِ شَمْلِهِ المُفْتَرِقِ مَا عَابَهُ إِلَّا عَيِيٌّ مُفْحَمٌ لِعَرْفِهِ الذَّكِيِّ لَمْ يَسْتَنْشِقِ كَمْ حَاجَةٍ يَسَّرَهَا وَكَمْ قَضَى بِفَكِّ عَانٍ وَأَسِيرٍ مُوثَقِ وَكَمْ أَدِيبٍ عَادَ كَالنَّطْفِ غِنًى وَكَانَ أَفْقَرَ مِنَ المُذَلَّقِ وَكَمْ حَدِيثٍ جَاءَنَا بِفَضْلِهِ عَنْ سَيِّدٍ عَنِ الْهَوَى لَمْ يَنْطِقِ وَقَدْ تَمَثَّلَ بِهِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِهِ يَسْمَعُهُ فِي الحِلَقِ وَقَدْ بَنَى المِنْبَرَ لِابْنِ ثَابِتٍ فَكَانَ لِلْإِنْشَادِ فِيهِ يَرْتَقِي وَقَالَ لِابْنِ أَهْتَمٍ فِي مَدْحِهِ وَذَمِّهِ لِلزِّبْرِقَانِ الأَسْمَقِ مَقَالَةً خَتَمَهَا بِقَوْلِهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحِكْمَةً تَقِي وَعِنْدَمَا سَمِعَ مِنْ قُتَيْلَةٍ رِثَا قَتِيلِهَا الَّذِي لَمْ يُعْتَقِ رَدَّ لَهَا سَلَبَهُ وَقَدْ بَكَى شَفَقَةً بِدَمْعِهِ المُنْطَلِقِ وَقَدْ حَبَا كَعْبًا غَدَاةَ مَدْحِهِ بِبُرْدَةٍ وَمِئَةٍ مِنْ أَيْنُقِ وَبَشَّرَ الجَعْدِيَّ وَابْنَ ثَابِتٍ بِجَنَّةٍ جَزَاءَ شِعْرِ عُسْنُقِ كَمْ خَامِلٍ سَمَا بِهِ إِلَى العُلَا بَيْتُ مَدِيحٍ مِنْ بَلِيغٍ ذَلِــقِ مِثْلُ بَنِي الأَنْفِ وَمِثْلُ هَرِم وَكَالَّذِي يُعْرَفُ بِالمُحَلَّقِ وَكَمْ وَكَمْ حَطَّ الهِجَا مِنْ مَاجِدٍ ذِي رُتْبَةٍ قَعْسَا وَقَدْرٍ سَمِقِ مِثْلُ الرَّبِيعِ وَبَنِي العَجْلَانِ مَعْ بَنِي نُمَيْرٍ جَمَرَاتِ الحَرَقِ لَوْ لَمْ يَكُن لِلشِّعْرِ عِنْدَ مَنْ مَضَى فَضْلٌ عَلَى الكَعْبَةِ لَمْ يُعَلَّقِ لَوْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ بَيَانُ آيَةٍ مَا فُسِّرَتْ مَسَائِلُ ابْنِ الْأَزْرَقِ مَا هُوَ إِلَّا كَالكِتَابَةِ وَمَا فَضْلُهُمَا إِلَّا كَشَمْسِ الأُفُقِ وَإِنَّمَا نُزِّهَ عَنْهُمَا النَّبِي لِيُدْرَكَ الإِعْجَازُ بِالتَّحَقُّقِ فَهِمْ بِهِ فَإِنَّهُ لَا شَكَّ عُنْ وَانُ الحِجَا وَالفَضْلِ وَالتَّحَذْلُقِ وَهُوَ إِكْسِيرٌ وَتَدْبِيرٌ لِمَنْ رَامَ اصْطِيَادَ وَرِقٍ بِوَرَقِ مِنْ غَيْرِ تَقْطِيرٍ وَتَصْعِيدٍ وَتَكْ ِليسٍ وَتَرْطِيبٍ وَقَتْلِ زِئْبَقِ وَكُنْ لَهُ رَاوِيَةً كَالأَصْمَعِي وَالجَهْلُ أَوْلَى بِالَّذِي لَمْ يَصْدُقِ وَلَكَ فِيمَنْ كَانَ مِثْلَ الأُمَوِي أُسْوَةٌ بِهَا اقْتَدَى كُلُّ تَقِي هَذَا هُوَ المَجْدُ الأَصِيلُ فَاتَّبِعْ سَبِيلَهُ عَلَى الجَمِيعِ تَرْتَقِي