Rock, R&B, Folk, Happy, Energetic, Danceable, Groovy, Intense, Heroic, Medium, Percussion, Vocals, Drums, Bass, Violin, Tambourine, Mandolin, Electric guitar, Acoustic guitar
3:52
Rock, R&B, Folk, Happy, Energetic, Danceable, Groovy, Intense, Heroic, Medium, Percussion, Vocals, Drums, Bass, Violin, Tambourine, Mandolin, Electric guitar, Acoustic guitar
4:09
Policy version: pending
Prompt:
إِنَّنِي أُرِيدُ المَزِيدْ مِنْ نَهْرِ الحُبِّ الهَائِجْ حُبٌ عَذْبٌ فَرِيدْ لاَ كَلاَمٌ عَلَى الهَامِشْ اُرِيدُ عِشْقً جَدِيدً تَحْتَ شَرطْ مِنَ القَلْبِ نَاتِجْ لَيْسَ مِنْ كَلِمَاتُ قِصَصُ الغَرَامِ وَلاَ مِنْ مَخْطُوطَاتِ شُعَرَاءَ مَاقَبْلَ الإِسْلاَمِ أُرِيدُ شَيْءً جَدِيدً لَمْ اَعْرِفْهُ فِالمَاضِي لَا مِنْ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدْ فَقَلْبِي لاَ يَقْبَلُ بِالتَّرَاضِي فَعِنْدُكِ هُوَ مَنْ اَجْبَرَنِي كَيْ أَبْحَثَ عَنِّي كَيْ أَعْرِفَ مَنْ أَكُونُ أَنَا وَمَاذَا لَكِي أَعْنِي لاَ تَحْسُبِينَنِي أَرُدُّ لَكِي الصَّاعَ صَاعَيْن وَاَنْتَقِمْ حِينَمَا قُلْتُ لَكِ أَحْبَبْتُكِ وَكَانَ رَدُّكِ إِلاَّ سُخْرِيَة قَائِلَةٌ كَمْ هُنَّ قَبْلِي اَحْبَبْتَ وَكَمْ كَانَ الرَّقَمْ اَتَظُنُنِي غَبِيَةٌ كَيْ أُشَارِكُكَ الدَوْرُ فِي هَذِهِ المَسْرَحِيَة ثُمَ رَحَلْتِي تَارِكَةْ اِيَايَ أَجْمَعُ شَتَاتَ كَلِمَاتِي المُبَعْثَرَة اِخْتَلَطَتْ فِي كُلَّ المَشَاعِرَ اُحَاوِلُ الوُقُوفَ مِنْ هَذِهِ العَثْرَة فَعِشْتُ جُلَّ المَشَقَّاتِ أَيَامًا وَلَيَالٍ لِتَغْيِيرَ فِكْرُكِ مُتَخَطِيًا كُلَ العَقَبَاتِ كَيْ اَهْزِمَ غُرُورُكِ وَاَنَالَ حُبَكِ لِهَذَا فَأَنَا اَمْنَحُكِ المَجَالَ لِمَعْرِفَةِ مَنْ أَكُونْ فَهُنَاكَ إِحْسَاسٌ يَتَمَلَّكُنِي وَلاَ أَجِدُ لَهُ فِي قَامُوسِي تَفْسِيرْ اَشْيَاءٌ اَتَعَايَشُ مَعَهَا تُصِيبُنِي بِالبُرُودِ وَالسُّكُونْ فَهَلْ هُنَاكَ جَوَابٌ يُشْفِينِي مِنْ هَمِّ السُؤَالْ وَالتَفْكِيرْ فَلَوْ كَانَتْ لِي تَجَارِبٌ وَمُغَامَرَاتٌ نِسَائِيَةٌ فِالمَاضِي ما هزمت واستسلمت رافعا رايتي البيضاء مستفسرا كُنتُ ِلاَلْهُو مُسْتَمْتِعًا بِلاَشَكْ وَلاَ تَهُمُنِي إِلاَّ اَغْرَاضِي غَيْرُ مُبَالٍ بِمَشَاعِرُكِ وَأَحَاسِيسُكِ ثُمَّ اَهْجُرُكِ سِرًا فَأَنَا لَسْتُ إِبْنُ الشَيْطَانِ بَلْ طِفْلٌ يُرِيدُ الحَنَانْ يَبْحَثُ فِي خَبَايَاكِ عَنْ مَوَدَّةٍ تَدُومُ عَبْرَ الأَزْمَانْ يَرِثُهَا مِنَّا خَلَفُنَا كَمَا يَرِثُونَ جِينَاتَنَا فَهَذَا هُوَ الحُبُ وَمَا اَطْمَحُ إِلَيْهِ فِي حَيَاتِنَا فَمَنْ أَنَا وَأَيْنَ أَكُونْ عَلَى خَرِيطَةُ شَرَايِينَ قَلْبُكِ فَكَمْ مِنْ نَسَمَة يَسَعُهَا ذَاكَ القَلْبُ لِي مِنَ الحُبْ فَأَنَا مِنْ مَوَالِيدِ أَوَاخِرُ شَهْرِ الطَّمَعْ اَرْتَوِي مِنْ مَنْبَعِ اَحَاسِيسُكِ وَ دَائِمًا أُرِيدُ المَزِيدْ فَمِنْ عَيْنَاكِ وَفَيْضُ اُنُوثَتُكِ لاَ أَشْبَعْ فَأَنَا مِنْ اَغْبَى العُشَّاقِ اِنْ قُلْتُ لاَ لِلْمَزِيدْ