لهجة لبنانية .اسلوب ضحك و مرح.القاء مضحك
6:07
لهجة لبنانية .اسلوب ضحك و مرح.القاء مضحك
5:57
Policy version: pending
Prompt:
يا عَمِّي، مِن أوَّلِ الصَّباحِ بتفيق أمُّ عبدٍ مُحتارة: مِن وَين بدها تجيب بندورة وخيارة؟ وبِنِصِّ النَّهار بتبلِّش الحلقة الجديدة، وأمُّ عبدٍ فاتحة دفتر الشَّكاوي. تُنادي عَ نارمين وتقلها: "شو هالبيت؟ لا جَلْي ولا كَنْس ولا ترتيب ولا شَطْف بلكون!" بتردّ نارمين بسرعة ومن دون تفكير: "يا ماما، حِلِّي عنّي شوي وخلِّيني عيش بخير، كل يوم نفس الحكي ونفس بهدله و معركة وكل ما قعدنا دقيقة بيبلِّش الجدال." بتصرخ نارمين و بتقول مني <<<<<طايقتكن>>>>> وإذا خَلُص المشكل الأوّل، أمُّ عبدٍ بتبرم عَلى ابنها عبّد. بيجي دور إبنها عبّد، صاحب الهموم والأسرار، بتبلِّش فيه: "يا عبد ساعدني بالاشتراك، يا عبد عبِّي ماي للشرب، يا عبّد شو ناطر؟ قوم ساعدني شوي! يا عبد شو جايب؟ شو أخِذ؟ ليش كل يوم بدك تاكل من عند الأمين؟" بيردّ عبد ابنها: "ليش أكلك بيتاكل يا حرام؟ الله يديم النِّعَم، كل يوم برغل وعدس ومعكرونة!" بتخد نفس أمُّ عبد ، وبتحك راسها وبطق عرق براسها وبتقول: "الله لا يوفِّقكن الله يغضب عليكن شو عم تعملوا فيّي؟ أكل يلي بطبخو اطيب طبخ، ولا شيف بوراك بيطلعلو معي! ليش ما عاجبكن اكل "والله ما معي مصاري يا مغضوبين، شو بدي أعمل؟ لا حتى أعمل! ومن وين بدي جيب مصاري؟ ومن وين بدي عيش؟" وهي خزنة ام العبد لمخبّيتها فيها ملايين! هون بتدخل نعمة،على خك وبترفع راية العدل، بتقلن: "يا جماعة، امكن حرام أم عبد، تعبت من هالدنيا كتير، الله يكون بعونا، والله ما معها مصاري." بس بدل ما يهدى الوضع ويصير استقرار، بيصير المشكل عليها هي كمان، وبيولع الجو. قصة بتكبها عَلى ابنها عبد، ونارمين بتعمل حالها بريئة، وهيك ضاعت الحقيقة، ونعمة صارت بالنص، عم تدور عَلى مين الحق: بتوقف مع أمها، ولا مع إخواتها؟ وبالمسا بتوصل مريم، وحاملة همّ بيت وزوجها، وولادها ومعها خماسي المرح: ميرا، وخالد، ومحمد، وأحمد، ونايا. ميرا لسانها أطول منها، ومش عاجبها عجب. وخالد مسطّلها وآخذ دور اهبل. وحمودة هل طبلوج بيفسد على اخواته.و عامل فيها مظلوم و أحمد هل حنكليس يلي ايدو هطويلة عايشين حياتهن عَ ضرب، لازم بالسَّاعة ينضربوا ضرب.بس يا حرام بيوجعو هلقلب ونايا أم عين بيضا، مفكِّرة حالها ملكة هالزمان مشكله انها صغيرة و ضربها حرام عيلة ما بتهدا إلّا إذا نام الكون. وبيجي الصهرها اسامة من خدمتو آخر النهار، بيجي مفكِّر حالو شي مغوار، بيعمل فيها بيحل القصص، وهو خيط ما بيعرف يقص. يقعد يسمع القصص، ويهز براسو، وكأنو مصدق حالو فيلسوف زمانه. وبنت عبد امورة إيييليينا الصغيرة قاعدة بنص الصالون، عم تتطلع، وعم تسبّ عَلى الكل، وتقول بقلبها: "يا رب شو هالبلاء؟ كل يوم حلقة جديدة بهالبيت!" عيلة أم عبد... يا عيلة مش عادية، عيلة مليانة مغامرات، وكأنك بمسلسل سندباد و هيك و اخيراً نامت عّيلة يلي هي على فرد ميلة و انتهت لحكاية و ناطرين قصة جديدة